تقديم المطبعة

هي المطبعة الأولى ضمن سلسلة من المطابع الجوارية، التي قررت شركة الطباعة بالجزائر إقامتها عبر مناطق مختلفة من
الوطن، و خاصة في الجنوب. بهدف فك العزلة عن المناطق النائية وتقريب الجريدة و المجلة و الكتاب من القارئ أينما كان. أنجزت وحدة ورقلة يوم7 ماي 2008، وهي الأولى من نوعها على مستوى جنوب الوطن سواء من حيث تجهيزاتها الحديثة أو من حيث الدور الإعلامي و الثقافي المنتظر منها. و يغطي إشعاعها الإعلامي عددا كبيرا من الولايات في الجنوب و الجنوب الشرقي من الوطن. تشغل في المرحلة الأولى 40 عاملا، منهم 21 مهندسا و تقنيا ساميا. من أهم الأهداف المنتظر تحقيقها : بعث جو ثقافي و إعلامي في كامل المنطقة، و تشجيع ظهور صحافة جهوية و محلية، زيادة على دورها الرئيسي المتمثل في وضع الجرائد الوطنية، العمومية و الخاصة بين أيدي قراء المنطقة لحظة صدورها. و ليس كما كان الشأن في السابق إلى المنطقة متأخرة بيوم أو أكثر.
السيد عبد القادر متشاط يتحدث عن إنجاز مطبعة ورقلة. أجرت جريدة "النصر" الصادرة يوم 8 مايو 2008 حديثا مع السيد عبد القادر متشاط الرئيس المدير العام لشركة الطباعة للجزائر، بمناسبة تدشين مطبعة ورقلة. قال السيد الرئيس المدير العام: لقد كان إنجاز هذه المطبعة يشكل أحد الانشغالات لدى الحكومات المتعاقبة، وقد صار الحلم حقيقة، بفضل فخامة رئيس الجمهورية الذي أعطى الأهمية اللازمة لاحتياجات المواطن و منها بالطبع الإعلامية". و أضاف السيد الرئيس المدير العام :أن وزير الاتصال تابع المشروع باهتمام كبير و تم انجاز المشروع في وقت قياسي. و أكد المسؤول الأول على شركة الطباعة بأن الشركة مصممة على إنجاز مطبعة جهوية بمعدل مطبعة واحدة كل سنة و قال " إننا سنحقق مطبعة بشار إن شاء الله في مطلع سنة 2009 ثم مطبعة في كل من بجاية وتيارت و تبسة". و فيما يتعلق بالمنافسة في مجال الطباعة قال السيد متشاط " إن القطاع الخاص يبحث عن الربح ويفضل بالتالي المدن الكبيرة في الشمال" في حين نبحث في القطاع العام عن تحقيق التوازن مع سعر التكلفة و لا نفكر في الربح وما تتطلبه سياسة الدولة في مجال الخدمة العمومية".